ابنا : ان رئيس دار الدراسات الاقتصادية عبدالعزيز داغستاني قال: "أنه وفقا لما نشرته وسائل الإعلام المحلية 3 يونيو/حزيران 2010 كان عدد المتقدمين للوظائف الشاغرة بديوان المظالم وعددها 930 وظيفة على المرتبتين الرابعة والسادسة قد بلغ في اليوم الأول للتقديم 330 ألف متقدم، فما بالك بالعدد النهائي للمتقدمين عند انتهاء مدة التوظيف".
وأشار داغستاني إلى أن الحلول الفردية يبقي مشكلة البطالة في دوامة الجدل ويجعلها تدور في حلقة مفرغة.
واعتبر مشكلة البطالة في الاقتصاد السعودي بمستواها الحالي في شقيها الرجالي والنسائي خطر داهم يمكن أن تؤدي إلى آثار سلبية يفوق ضررها ما يمكن أن يتحمله المجتمع من تكاليف أو أعباء نتيجة التعامل الجدي والناجح مع مسألة السعودة.
ولفت داغستاني الى ان نسبة الأمية في المملكة تبلغ بين الذكور 6.7 في المائة بحسب أحد التقارير الإحصائية والإناث 18.2 في المائة، وتصل نسبة البطالة بين الإناث إلى نحو 30 في المائة، وهي تتجاوز ثلاثة أضعاف نسبة البطالة بين الذكور، وتصل نسبة القوة النسائية السعودية المشاركة في سوق العمل إلى 14.4 في المائة.
واكد ان افكار المختصين وذوي الخبرة يمكن أن يمثل أساسا لوضع إستراتيجية للتصدي لهذا الخلل الذي أصاب سوق العمل شريطة أن ترتكز هذه الإستراتيجية على عمل مؤسسي، وأن تراعى استحقاقات الاقتصاد الكلي دون إغفال الآثار المترتبة على ذلك.
انتهی/137